تُعد الكولبوسكوبي (تنظير عنق الرحم) تقنية غير جراحية تُمكّن الطبيب من فحص عنق الرحم بشكل دقيق. في هذه الطريقة، التي تُكبّر الصورة من 6 إلى 40 مرة، يتم عرض عنق الرحم بشكل أوضح باستخدام جهاز مزوّد بإضاءة، مما يتيح اكتشاف جميع المشكلات.
الكولبوسكوب هو جهاز تكبير مزوّد بإضاءة، يشبه المنظار. يتيح تقييمًا دقيقًا لمنطقة المهبل. في حال ملاحظة منطقة مشبوهة أثناء الفحص، يمكن إجراء خزعة موجهة بالكولبوسكوبي خلال نفس الجلسة لفحص النسيج المعني [1].
“ ”يُعد تنظير عنق الرحم الوسيلة الأكثر موثوقية لفحص عنق الرحم بدقة بعد ظهور نتائج غير طبيعية لمسحة عنق الرحم أو اختبار فيروس HPV. هذا الإجراء غير المؤلم، والذي يستغرق من 5 إلى 15 دقيقة، يتيح اكتشاف السرطان قبل تطوره.
في أي الحالات يتم إجراء الكولبوسكوبي؟
يساعد تنظير عنق الرحم بشكل خاص في الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، الذي غالبًا ما يتطور دون أعراض. ووفقًا لإرشادات ACOG/ASCCP لعام 2019 المبنية على تقييم المخاطر، فإن توجيه المرضى مباشرة لإجراء الكولبوسكوبي يُعد أمرًا بالغ الأهمية في حال وجود نتائج مسحة غير طبيعية أو نتائج إيجابية لفيروس HPV 16 أو HPV 18 [1]. ونظرًا لأن سرطان عنق الرحم يتطور ببطء ودون أعراض واضحة، فإن الكولبوسكوبي يلعب دورًا مهمًا في التشخيص المبكر.
أهم الحالات التي يُستخدم فيها الكولبوسكوبي:
- تشخيص سرطان عنق الرحم
- تقييم الآفات المشبوهة في منطقة الفرج
- تشخيص التغيرات ما قبل السرطانية في الفرج
- تقييم ومتابعة الحكة في منطقة الفرج
- التغيرات ما قبل السرطانية في نسيج عنق الرحم
- تقييم إضافي في حالات العقم غير المبرر
للحصول على معلومات أكثر حول سرطان عنق الرحم، يمكنك زيارة صفحة ما هو سرطان عنق الرحم وكيف يتم علاجه؟.
كيف يتم التحضير للكولبوسكوبي؟
- يُعد تنظير عنق الرحم إجراءً بسيطًا وغير مؤلم وآمنًا إلى حد كبير.
- لا يُنصح بإجرائه أثناء فترة الحيض لضمان وضوح الرؤية.
- يُنصح بالامتناع عن الجماع قبل الفحص وفقًا لتوصيات الطبيب.
- يجب التوقف عن استخدام السدادات القطنية قبل يوم أو يومين من الإجراء.
- يجب تجنب استخدام الأدوية المهبلية خلال فترة التحضير.
- يجب عدم إجراء غسول مهبلي.
كيف يتم إجراء الكولبوسكوبي؟
يتم إجراء الكولبوسكوبي في بيئة سريرية. تستلقي المريضة على ظهرها كما في الفحص النسائي أو اختبار المسحة. للحصول على رؤية أفضل، يتم تنظيف عنق الرحم بمحلول خاص (حمض الأسيتيك أو اليود). يساعد ذلك في إظهار الخلايا غير الطبيعية بشكل أوضح. يتم وضع جهاز الكولبوسكوب على بعد بضعة سنتيمترات من عنق الرحم. وإذا تم اكتشاف آفة مشبوهة، يمكن إجراء خزعة موجهة بالكولبوسكوبي [2].
كم تستغرق عملية الكولبوسكوبي؟
تعتمد مدة الإجراء على ما إذا تم أخذ خزعة أم لا. عادةً ما تستغرق العملية من 5 إلى 15 دقيقة. وفي حال أخذ خزعة، قد تطول المدة قليلًا، لكنها تبقى قصيرة وسهلة التحمل.
الأسئلة الشائعة
- ❓
هل الكولبوسكوبي مؤلم؟
لا، هو إجراء غير مؤلم وآمن. في حال أخذ خزعة، قد تشعر المريضة بضغط خفيف أو تقلصات بسيطة تزول بسرعة.
- ❓
هل كل نتيجة مسحة غير طبيعية تتطلب كولبوسكوبي؟
لا، يعتمد القرار على مستوى الخطر الفردي وفقًا للنتائج والتاريخ الصحي.
- ❓
هل يمكن إجراء الكولبوسكوبي أثناء الحمل؟
نعم، يمكن إجراؤه عند الحاجة خلال فترة الحمل.
- ❓
متى تظهر النتائج؟
إذا تم أخذ خزعة، تظهر النتائج عادة خلال 1 إلى 2 أسبوع.
- ❓
هل نتيجة HPV 16 أو 18 الإيجابية تتطلب كولبوسكوبي؟
نعم، توصي الإرشادات بإجراء الكولبوسكوبي مباشرة بسبب ارتفاع مستوى الخطر المرتبط بهذه الأنواع.
المراجع
- ACOG.
- ASCCP.