يمكن لكل فرد أن يواجه مشكلات شخصية أو نفسية أو أكاديمية مختلفة. في مثل هذه الحالات، قد لا يعرف الشخص كيفية تحديد مصدر المشكلة أو كيفية التعامل معها أو السيطرة عليها من أجل تحسين جودة حياته.
تقع مسؤولية مساعدة الأفراد على إيجاد طريقهم في الحياة على عاتق الإرشاد الفردي. وتُظهر الدراسات أن تدخلات الإرشاد النفسي لها تأثيرات إيجابية ملحوظة على القلق والاكتئاب والضغوط المرتبطة بالعقم وجودة الحياة بشكل عام [1].
ما هو الإرشاد الفردي؟
الإرشاد الفردي هو أسلوب يعتمد على الحوار لمعالجة المشكلات النفسية والعاطفية. يهدف إلى مساعدة الفرد على فهم صراعاته الداخلية بشكل أفضل والعمل على حل وضعه الحالي. يساعد هذا النوع من الإرشاد على فهم السلوكيات الشخصية، وتطوير الذات، واكتساب مهارات للتعامل مع المشكلات. ويعتمد هذا المسار على مبدأ السرية، حيث تتم جميع الجلسات بشكل فردي بين الشخص والمستشار [1].
ما فائدة الإرشاد الفردي؟
لدى العديد من الأشخاص تصورات خاطئة حول طلب الدعم النفسي. إلا أن التعامل مع المشكلات الشخصية والاجتماعية والنفسية بمفردك ليس أمرًا سهلًا دائمًا، ولذلك قد تكون المساعدة المهنية ضرورية. وتشير التحليلات إلى أن التدخلات النفسية تقلل بشكل ملحوظ من أعراض القلق والاكتئاب لدى الأفراد الذين يعانون من العقم (Hedge’s g = 0.82) [1].
للحصول على دعم نفسي خلال الحمل وعلاج أطفال الأنابيب، يمكنك زيارة صفحة الحمل والولادة.
في أي مجالات يُستخدم الإرشاد الفردي؟
يوفر الإرشاد الفردي دعمًا في مجموعة واسعة من المجالات [1، 2، 3]:
- ضعف الثقة بالنفس ومشكلات تقدير الذات
- العقم — حيث ترتفع معدلات القلق والاكتئاب لدى المصابين به [2]
- المشكلات الجنسية والتشنج المهبلي — وتُعد العلاجات السلوكية المعرفية والعلاج المرتكز على العاطفة فعالة [3]
- اضطرابات القلق ونوبات الهلع والفوبيا
- الاكتئاب وفقدان الدافعية
- إدارة الغضب وتنظيم المشاعر
- مشكلات الانتباه والتسويف
- الخلافات بين الآباء والأبناء
- اضطرابات النوم
- تغيير العادات السلبية
- التكيف الاجتماعي وصعوبات التعبير عن الذات
- الإرشاد الأكاديمي ودعم الطلاب
- التوجيه الحياتي وتحسين جودة الحياة
ما هي المبادئ الأساسية للإرشاد الفردي؟
تعتمد عملية الإرشاد بالكامل على الثقة والسرية. يساعد الأخصائي الفرد على اتخاذ قرارات أكثر صحة في حياته. وخلال الجلسات، يتم توجيه الشخص للتعرّف على مشكلاته وإيجاد حلول لها من خلال الاستفادة من خبراته السابقة والحالية. وتختلف مدة العلاج حسب طبيعة المشكلة [1].
للحصول على الإرشاد الفردي والدعم النفسي في إسطنبول، يمكنك التواصل مع عيادة الدكتورة سيربيل كيريم.